الإعلان على الموقع حول الموقع اتصل بنا
  جوجل بلس
الخميس، 18 سبتمبر 2014  11:38:41  
مقالات رياضة اقتصاد دولي عربي محلي الرئيسية
Roza Cafe صحيفة الأنباء الليبية - أخبار ليبيا والعالم
المشاركة على الفيس بوك تويتر جوجل بلس يوتيوب ملخصات الأخبار
 
 
 
 
قبيلة قنطرار والمشاشية بمدينة مزدة: حقائق لا يعلمها الكثيرون
محلي: تقارير
الخميس، 21 يونيو 2012  14:33:12
 
اعتصام أبناء مزدة أمام مقر المجلس الوطني الإنتقالي المؤقت
اعتصام أبناء مزدة أمام مقر المجلس الوطني الإنتقالي المؤقت

القنطرار قبيلة عريقة لها وجود في غرب ليبيا منذ القرن الثاني الهجري حيث ينسب إليها العلامة نفاث بن نصر القنطراري (171 ـ 258) وأبو يعقوب يوسف القنطراري وأبو يحيى زكريا القنطراري (ينظر في ذلك كتاب السير للشماخي والطبقات للدرجيني ) وكان لهذه القبيلة وجود في منطقة ككلة قرب زاوية أبي ماضي حيث توجد لهم آثار تعرف بقصور قنطرار وسكنت قبيلة قنطرار مزدة منذ مئات السنين وكانت تنقسم إلى مزدة لوطية ومزدة الفوقية وكانت محمية بسياج لا تزال آثاره إلى اليوم وقلاع لا تزال شامخة تسمى القصبات منها قصبة غزالة ويملك أهلها مزارع صغيرة (سواني) تكفي حاجة البلد من الفواكة والخصراوات.

ولقنطرار أودية زراعية يخرج لها الأهالي في مواسم الحرث مثل وادي فيصل ووادي سوف الجين ووادي مزي ووادي الأثلة، وأم السدر فيحرثونها قمحا وشعيرا ويرجعون إلى مدينتهم منتظرين موسم الحصاد، عاش مع أهلها بعض العائلات من الزنتان وامتزجوا بأهلها في السكنى والحياة وتصاهروا وكانوا نسيجا متآلفا منذ قرون.
 
لم يسكن مزدة غيرهم من القبائل، فلا يوجد أي بيت أو عقار في المدينة القديمة بمزدة لغير القنطرار أو بعض ممن عاش معهم من الزنتان . أما المشاشية فلم يسكنوا مزدة قديما وكان يتنقلون في الصحاري تبعا للمراعي ولا يوجد لهم مكان استقرار وكانت حرفتهم الأصلية رعي الإبل والغنم لسكان منطقة القبلة عامة من قنطرار وزنتان وأولاد بوسيف وغيرهم، ولا يعرفون الزراعة ولا الحراثة، ولا توجد لهم فيما نعلم أي حجة في أرض زراعية من الأودية مثل التي يملكها القنطرار والزنتان وأولاد بوسيف.
 
وفي نهاية فصل الربيع ودنو فصل الصيف من كل عام يرد المشاشية سواني مزدة بإبلهم وأغنامهم، وينزلون حول مدينة مزدة بخيامهم مؤقتا، ثم يرحلون إلى الصحراء كعادتهم وفي أوائل الستينات وبانتشار المدارس في ربوع ليبيا أقبل بعضهم على تسجيل أبنائهم في المدارس مما اضطرهم إلى الاستقرار في خيام حول مزدة ليتمكن أبناؤهم من الوصول إلى المدرسة. 
 
وإلى أواخر الستينات لا يوجد أي مشاي أو بوسيفي أو عويتي يملك بيتا في مزدة اللهم إلا مدير المشاشية وشرطي مشاي بيعت لهما قطعة أرض لإقامة بيت بها بعد موافقة شيوخ قنطرار. 
 
وحتى مدير أولاد بوسيف كان يسكن مزدة بالإيجار هو وأبناؤه ولا يملك شبر أرض في مزدة إلى منتصف السبعينات حيث اشترى قطعة أرض بعد موافقة أهل البلد.
 
وللتاريخ كانت العلاقة بين القنطرار والمشاشية جد طيبة ولا توجد عداوات تاريخية بين القبيلتين.
 
بعد انقلاب سبتمبر 1969م انقلبت الموازين في ليبيا وصار الغريب صاحب البلد وصاحب البلد غريبا، ثم بعد صدور الكتاب الأغبر الذي يقول أن الأرض ليست ملكا لأحد استغل البدو الرحل ذلك واستقووا بالظالم فملكوا أرض القنطرار واستولوا حتى على الأراضي الزراعية، فكانت تقوم المناوشات بينهم وبين القنطرار، ولكن الحكم الظالم لا ينظر إلى حجة في أرض أو دليل ملكية وإنما حجتهم الأرض ليست ملكا لأحد، كما ساعدت القروض المصرفية على قرض الأراضي وتشجيع الرحل على الاستقرار في مزدة حتى صاروا يملكون في مزدة أكثر من أهلها. 
 
وصبر القنطرار على مضض منتظرين ساعة الخلاص من هذا الظلم ، فما إن اندلعت ثورة 17 فبراير حتى خرج أبناء قنطرار معانقين لها مندفعين إلى حرق مثابة اللجان الثورية والأمن الداخلي بمزدة وخرجوا هاتفين بسقوط النظام . وسرعان ما تجمهر المشاشية في مزدة ومنطقة الشقيقة ووامس 40 كم شمال مزدة وانتظموا في جحافل مرصوصة لنصرة الطاغية فكان جحفل الفزعة وجحفل المشاشية وغيرهما من الجحافل التي انخرط فيها المتطوعون بالمئات من أبناء المشاشية للوقوف في وجه ثورة الشعب ثورة 17 فبراير. وحوصر أبناء قنطرار في مزدة وقدم جيراننا من المشاشية القوائم لكتيبة سحبان الأمنية للقبض على ثوار قنطرار وفر شبابنا ملتحقا بالثوار في الجبل مشاركين في معارك الحمادة والجبل ومادين بالسلاح الذي استولوا عليه من مخازن مزدة والقريات. 
 
وانتصرت الثورة ومات الطاغية وحق لليبيين أن يحتفلوا بالنصر إلا مزدة حيث قام أهلها بالاحتفال، فقابلهم المشاشية بالأعلام الخضراء يهتفون بالمقولات الشركية، فقتلوا فيهم الفرحة بالنصر خوفا من حدوث ما لا يحمد عقباه بين الجيران في السكن. 
 
وتكرر الحال واشتد الاحتقان وحدثث مناوشات قتل فيها رجل فاضل من قنطرار (المرحوم مفتاح علي الفقيه) ثم قتل آخر من المشاشية وحاول العقال رأب الصدع، ولكن تطاول المشاشية على أهل البلد من القنطرار وأسروا منهم شبابا لا يعلمون عن الأحداث الأخيرة شيئا وقتلوا أحد الأسرى (طه الهادي المختار) وهو إمام مسجد يحمل كتاب الله في مقتبل العمر ، فاندلعت الحرب بين القنطرار والمشاشية في مزدة والتي تزامنت مع حرب الزنتان والمشاشية الذين تجمعوا من الأماكن التي هجروا منها في الجبل مثل العوينية وزاوية الباقول في منطقة الشقيقة 40 كم شمال مزدة وقصة المشاشية والزنتان تطول ولا يسع المجال لذكرها.
 
  طالع المزيد
وزارة المواصلات تقدم دراسة لخطورة حرق اطارات السيارات في الشوارع
ماكين يؤكد تأييد الولايات المتحدة لمسيرة الشعب الليبي
زيدان يزور لندن ويلتقي وزير الخارجية الامريكي
مجلس الوزراء يوافق على تعويض المواطنين من نزع الملكية
ليبيا للاتصالات تعقد اتفاقا لتوسعة خدمة الانترنت
انفجار مبني وزارة الخارجية في بنغازي
عودة المياه الى طرابلس بشكل كامل نهاية الاسبوع الجاري
مركز الارصاد الجوي يعد برامج للحماية من التغيرات المناخية
جهاز حرس المنشآت النفطية يدعو منتسبيه الى ضرورة الالتحاق بأعمالهم
الحكومة تناقش مخاطر التلوث البيئي والانبعاثاث الناتجة من المنشآت النفطية
عدد التعليقات (16)  
01:26:24 2012-10-15 فائق مناع  
يا سيد غلي اقراء التاريخ جيدا منذ متي كان الاشراف خدم ومنذ متي كان البدو اهل علم شوف في وثيقة في السرايا ان شيخ مزدة في سنة 1842 الحاج محمد المناعي ولي عائلة مناع باع طويل في القضاء والحكم انطرفي مزدة قصر المناعي مش قصرالمشاي  
05:40:45 2012-08-27 حمادي القنطراري  
انا قنطراري الاصل من سكان الفوقيا ابدي رأيي انه مزده اصل سكانها القنطرارالاحرار قنطرار الاهل والصمودا هل نصرت الحق اهل توره 17 فبراير ويوم 14‏.‏2‏.‏2011 يشهد علنا وانا اقول انه مزده لقنطرار من عهد الاتراك ولنا اتباتات ع دالك ومزده قديمه تشهدع دلك وليس الحق لقبيله اولادبوسيف البقاء فيها هما والمشاشيه لأنهم خونه ولايعرفون حق الجيره وانااشهدان اولادبوسيف في الاجتماع الدي صارمع درع ليبيا حين حدتت المشكله قالو انهم ضيوف ع قبيله قنطرارمزده وسكنو معنا والمشاشيه رعيان لقبيله اولاد بوسيف كانو يرعو في اغنامهم من زمان والتاريخ يشهدع فرسان قنطرارالمجد والمجد لخوي الشهيد طه الهادي المختارعبدالجليل القنطراري ومجد لشهداء ليبيا وشهدا قنطرارالاحرارالله اكبر ولله الحمد نحيا اونموت قنطرار محمدالهادي المختار.  
11:59:48 2012-08-21 محمد  
علينا جميعا ومن مصلحة الوطن افرادا وجغرافية ان نتحد وان نقوم بواد الفتن لان الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها وعلينا ان نقاوم فئتان اثنان هما من تلتخطت يداه بدماء الليبين وكذلك من سرق الاموال.
وشكرا للجميع.
 
16:56:48 2012-08-20 hakim salim  
بسم الله الرحمن الرحيم
انا من قول كلمة بسيطة ياسادة ليبيا لكل الليبين الشرفاء سواء كان من الغرب او الشرق والجنوب المهم يكون ليبي صح ونحن نبوكم أتفكرو في كيف انوحدو هالشعب ونبنو ليبيا ونعوض ما فاتنا من سنوات جهل وتخلف وفي الاخر ما في حد رافع منها شي غير العمل الصالح فكروا في الاجيل القادمة وديرو حاجة باهية يتفكروكم بيها، والسلام عليكم.
 
18:52:57 2012-07-29 ليبي حر  
لاأعتقد ان المشاشية خدمو الطاغية قبل ثورة الحرية لأن القدافي كان يعطي المناصب لعبيده وماعمري سمعت مشاي ماسك منصب ولامشاي صاحب اموال هايلة وهدا دليل قاطع ان المشاشية ماكانو يخدمو في الطاغية لان القدافي كان يعطي في المال لعبيده.
ثانيا اغلب الليبيين الشرفا كانو يعيشون عل التنقل امااللي كانو عبيد للاتراك والطليان واللي يرضى عليه الباشا يعطيه ارض وترضية الباشا عليها مليون اشارةوهدي حقيقة تاريخية.
 
14:10:50 2012-07-21 محمد محمود  
الفضل الكبير لاولاد بوسيف ياقنطرار كنتم تسكنون ارضهم وهم الذين يحمونكم على مر السنين كنتم تسكنون في تيجي ارض اولاد بوسيف وعندما باعها اولاد بوسيف للصيعان طردوكم منها تم بعد ذلك سكنتم وللمرة الثانية في ارض اولاد ابوسيف ابي ماضي وعندما تركها اولاد ابوسيف ورحلو منهم الي طرابلس والاخر الى مزدة طردوكم وللمرة الثالثة اتجهتم الى معقل اولاد ابوسيف في مزدة وسكنتم وعندما حصلت المشاكل في مزدة هربتم وأحتميتم باهل ابوسيف في نسمة والتاريخ يعيد نفسة.  
17:23:48 2012-07-20 الارض ليست ملكا لااحد  
مشاءالله تريدون البقاء في مزدة بتشويه صورة أهلها الأصليين من المشاشية ،  
17:34:41 2012-07-14 طارق أبوسبيطة  
بسم الله الرحمن الرحيم
"وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد"
صدق الله العظيم
اخوتي الأعزاء من كل قبائل القبلة ،ان تاريخ مزدة معروف جيدا مند ايام الاستعمار العثماني ومرورا بالاستعمار الايطالي وفترة حكم الملك ادريس السنوسي وفترة حكم القدافي والى يومنا هذا.
ان سكان مزدة ينقسمون الى قسمين ،،مستقرون ورحل قنطرار مستقرون والمشاشية وأولاد ابوسيف والزنتان والحطمان والعواتة والطوابين وغيرهم رحل يأتون مزدة ويرحلون عنها ادا سالت الاودية بماء الامطار لحرثها شعيرا وطعاما وكل القبائل الرحل لم تعرف الاستقرار وكانت مساكنهم بيوت الشعر والعشائش ولذلك لاتوجد لهم مساكن قديمة في مزدة ولكن لهم مشاهير مدفونون في مزدة منذ قديم الزمن وأقدمهم الولي الشهير في مزدة سيدي نصر السويقي المشاي وكل قنطرار يعرفونه جيدا ويعرفون تاريخه في مزدة.
وكدلك الولي الشهير سيدي ابراهيم ابوسبيطة والدي يعرفه وجهاء قنطرار جيدا وبالتحديد السيد يسر القنطراري وبوكم القنطراري وجدود عائلة السنوسي القنطراري وكل قنطرار والى وقت قريب يتحدثون عن كرامات ابوسبيطة المشاي ومقامه وقبره كان دائما يعج بالزوار من قنطرار وقبره في جبانة سطيل.
فهل تنكرون المشاشية بين عشية وضحاها...وتنكرون أولاد بوسيف ومشائخهم ..؟ وعلى حد علمنا نحن المشاشية أن أقدم سكان مزدة وأصحابها الاصليين معنا ومعكم هم الحطمان ...أم انكم نسيتم لك.
فليست المساكن (مساكن الطين) هي الدليل على سكان مزدة وانما سكانها بالمقابر ومن دفن فيها من مشاهير ومشائخ وأولياء وغيرهم وانتم تعلمونهم وتعرفونهم جيدا وتعرفون اليهودي ديبوره كما نعرفه نحن جيدا وعاصرنا عساكر الوالي والدولة العثمانية في مزدة جميعا انتم في مباني الطوب ونحن في بيوت الشعر والعشائش وهذه حقيقة ولكننا كنا جميعا في مزدة.
وأوجه كلامي الى دوو العقول النيرة وأصحاب النوايا الحسنة والدين أعلم جيدا انهم فهموا كلامي ويقرونه جيدا لانهم يعلمون أن الانسان يقول الكلمة ولا يلقي لها بال تهوي به في جهنم سبعين خريفا...والسلام عليكم،،،
 
15:18:03 2012-07-10 حطماني صاحب حجة  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي تعليق بسيط جدا جدا على هده المقالة التي لم أجد فيها ما يدل على صدق كاتبها فقوله ان مزدة للقنطرار وهم يسكنونها من قديم الزمان فهدا والله لشيئ مضحك جدا فسكان مزدة الاصليين هم الحطمان وهي قبيلة تتواجد الان في الجنوب الليبي ولي في هدا حجج ودلالات كثيرة لا يتسع المجال لسردها لكن ان استلزم الامر فأنا على استعداد لنشرها لتبيان الحقيقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
21:09:13 2012-07-09 سعيد  
القنطرار سكنو ابوماضي مثلما سكنها المشاشية واولاد ابوسيف ثم انتقل المشاشية واولاد بوسيف وانشاو مراكز تحفيظ القران في زاوية الباقول ومزدة في زاوية ابي سبسطة وكانت تقطن كمطقة القبلة عدد من القبائل منها المقارحة والمشاشية واولاد بوسيف والقنطرار والعواتة الجوازي (الطوابين) ونشات بين هذة القبائل علاقات طيبة وبعد ان استقرت هذة القبائل في مزدة وماحولها اثناء الحكم العثماني فبنى مايسمى مامور الباشا قلعة مزدة وبقى فيها جامعي الظرائب الاتراك وبعض العائلات التركية فمزدة القديمة التى يدعي القنطرار بانهم بنوها قد بناها الاتراك ولم يسكنها اى عربي الابعد خروج الاتراك وعند ما حصلت المعركة الشهيرة بين الاتراك والزنتان من جهه والمشاشية وابوسيف من جهه اخرى وهي معركة ام العجرم اضطر المشاشية وابوسيف للبقاء في ابوقيلة والشوسرف (فنقة) والمناطق الاخرى مثل راس الطبل ومرسيط وزمزم، وعند مجي الاحتلال الايطالي توجهت جميع القبائل للقتال في معرك الهاني والشط والسائح والمعمورة على الساحل وعندما استطاع الطليان احتلال طرابلس والجبل ووصلوا الى مزده حدثت معركة شهيرة بين الطليان و(المشاشية وبوسيف والجعافرة) في سنة 1915 وهي معركة ابوغرة الاولى وبعد هذة المعركة دخل الطليان مزدة والقبائل رجلت عنها الا القنطرار بقو مع الطليان في مزدة وسكنو المدينة التركية وجاورهم الطليان وبنو المركز والسجن ومقر البلدية وبقى الحال على ماهوعلية وعنما هبت القبائل واسترجعت مزدة في سنة 1923 ومحاولة تاسيس الجمهوربة الطرابلسية وفي سنة 1925 جاء المجاهد محمد بن حسن المشاي والمجاهد العياط البوسيفي الى مزدة وجعلاء من مزدة عاصمة منطقة القبلة وسكنها المشاشية وابوسيف والمقارحة وباقي القبائل ولم يخرجو القنطرار من المساكن التركية بل استخدمو في حكمهم لمزدة المساكن الاطالية وبقى الحال على ماهو علية الى سنة 1928 عندما اراد قرسياني دخول مزدة فدافع عنها المشاشية وبوسيف ولاقوا العدوا في خرمة بوغرة وداردت معركة بوغرة الثانية ثم استولى الطليان مرة اخرى على مزدة وخرج المشاشية وبوسيف وبقى القنطرار ولكن حدثت بينهم مشاكل ومعارك حيث قنطرار الفوقية كانو مع الطليان ويريدون ان يستولوا على كل المساكن عندما اتى ولكن القنطرار اللوطية والذين يقاتلون الطليان مع المجاهد السنوسي الاصل احمد السني وحاول السني التوفيق بينهم واسس زاوية السنية وفي سنة 1931 بعد ان استولى الطليان على كل ليبيا رجع المشاشية مع مسعود الشويشين الى مزدة ورجع اولاد بوسيف مع احمد قرزة ورجع الزنتان مع حنيتيش وبقت هذة القبائل في مزدة الى هذا اليوم لذلك لايمكن لاي قبيلة من القبائل الادعاء بان مزدة تخصها الا اذا قالت احداها ان اصلها تركي وان المساكن القلعة والقصبات لها بحكم ان الذي بناها هم جدودهم الاتراك واستيطان المناطق ليس بالاستحواذ على بقايا الاتراك والطليان بل بالتواجد في المنطقة لذا لم يغيب المشاشية وابوسيف والزنتان والمقارحة والعواتة والطوابين على مزدة يوما الا اثناء محاربة الاتراك او الطليان.  
17:29:35 2012-07-01 أميرة  
علي سالم واضح كعين الشمس تحاول تدليس الحقيقة .. نحن قرأنا التاريخ من مصادره الحقيقية وعلمنا علم اليقين أن مزدة هي بلد القنطرار .. مصادرك غير موثوقة أوتحاول التدليس على الناس.  
07:06:48 2012-06-24 بنت البلاد  
أبدع قلما كتب الحقيقة مجردة من الميول والعواطف، وأبدع قلما كتب الحقيقة الواضحة كوضوح الشمس ليزيل ما تراكم فوقها من غيوم حاول البعض طمسها، وأبدع قلما عرف ماضي وحاضر مزدة وترجم ذلك بكلمات وجمل لا يكتبها إلا كاتب لا يشق له غبار هي ياسيدي الحقيقة بعينها مهما حاول البعض طمسها وحاول البعض تزويرها وحاول البعض أن يكذب عليها، فلا يضيع حق وراءه مطالب وهذه هي مزدة شامخة من قبل بآثارها وشامخة اليوم بشبابها وثوارها وأبطالها وشامخة مستقبلاً بأجيالها القادمة من أبنائها الأصليين من أبناء قنطرار وما كربات هذه الأيام إلا ليميز فيها الحق من الباطل ولتفرحي يامزدة بغداً مشرق خالي من الخونة والعملاء ومصاصي الدماء ولتفرحي يامزدة بغداً تكوني فيه مستقرة خالية من كل الشوائب وكل قطاع الطريق الذين خانوا العهد والذمم كنتي يامزدة بأهلك قنطرار الأم الحانية للجميع من قبائل الزنتان والمشاشية وأبو سيف أويتهم جميعا عطفتي عليهم درس أبنائهم في مدارسك أكلوا من خيراتك شربوا من مياه أبارك وسوانيك لعب ورتع كل أبناءهم في كل شارع في كل وادي في كل سانية ثم ماذا ؟؟؟
(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) ولكن أبداً لم تكن هذه قاعدتهم بل كان النكران والجحود وعض اليد التي أمتدت إليهم ولكن بوركت ثورة نصرت الحق على الباطل، وبوركت ثورة أزالت الطغيان وقوانينه وقواعده وكتابه الأغبر، وبوركت ثورة ميزت بين الخبيث والطيب وبوركت ثورة نصرتك يامزدة ونصرت تاريخك بماضيه وحاضرة ومستقبله أرفع القبعة شكرا وتقديرا واحتراماً لكاتب الموضوع.
 
06:38:43 2012-06-24 القنطراري الحر  
لماذا يا على سالم؟ ألا تخافون الله تريدون البقاء في مزدة بتشويه صورة أهلها الأصليين، قنطرار عمرهم 1200 سنة تاريخ ضارب الجذور في ليبيا، ارتحلوا من زاوية أبي ماضي عقب معركة مانو الشهيرة التي قام بها ابراهيم ابن الأغلب قائد دولة الأغالبة في تونس بتدمير بلدة قنطرارة في الجبل وقتل منهم 12000 وكان نصيب العلماء 500 عالم دين من هذه القبيلة، تشتت القيبلة وكان آخر مستقر لها في مدينة مزدة قبل 500 سنة، كل القبائل التي تسكن مدينة مزدة اليوم جاءت متأخرة جدا، قبيلة وأولاد أبوسيف والمشاشية مثلا استوطنت مزدة في منتصف السبعينات فقط حيث كانت قبيلة بدو رحل ترعى الاغنام للقبائل الأخرى وتعيش في أكواخ حول المدينة لأن أهالي البلاد لم يسمحوا لهم بحيازة أراضي وامتلاكها لكن القذافي استوطنهم في الاراضي بمقولته الكفرية التي تقول بأن الأرض ليست ملكا لأحد فقاموا بسرقة الأراضي واغتصابها وتزوير تعقير لها، القنطرار سادة منذ قديم الزمان لم يرعوا الأغنام أبدا كانوا أهل علم وحضر وبناء ومعمار والدليل هو مدينة مزدة القديمة التي يبلغ عمها 500 سنة هذا هو تاريخ قبيلة العلماء، صدقني لا يمكن أن يزور التاريخ مهما حاول المغرضون الحاقدون الكارهون المغتصبون للأرض.  
03:35:13 2012-06-23 ليبيا  
اكتبوا با مثقفي قنطرار واظهروا الحقائق المغيبة بسبق الاصرار والترصد الي جانب تاريخكم الذي طمسه المقبور لكم ايضا مثقفون وفنانون لايشق لهم غبار ولا يعلم الكثيرون انهم ينتمون الي قبيلة قنطرار لان مدينة مزدة سرقت من أهلها الاصلين وصار يشار لها بصفتها مدينة لقبائل اخرى هي في الحقيقة سكنتها في اوقات متأخرة وليس لديها تاريخ قديم فيها كما سرق القذافي ليبيا لعقود وصار هو الممثل عن كل الليبيين ويعطي اقبح الصور عن ليبيازفشكرا اخي الكاتب ونتظر منك حقائق آخرى.  
02:06:13 2012-06-23 mohamed almannai  
السلام عليكم ورحمه الله وبركاة  
15:20:31 2012-06-22 ali salem  
القنطرار وفدوا الي مزده كخدم لاولاد ( مرعي العيبان مقارحة ) ثم تكاثروا ،، وكانو قلبيلتين تتقاتل حتي جاء السني وحكمهم ومنع القتال من يريد ان يعرف المزيد يراجع كتاب ابن غلبون ،  
 
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
 
   
 
مقالات رياضة اقتصاد دولي عربي محلي الرئيسية
 
شروط الإستخدام | حول الموقع | إتصل بنا
 
صحيفة الأنباء - جميع الحقوق محفوظة 2013